الجمعة، 9 أكتوبر 2009

عمرو خالد خائف على تامر حسنى من الشيطان


صرح الداعية الاسلامي عمرو خالد أنه يرجو أن يسرع تامر حسني الخطى نحو ذلك الطريق الجديد ، الذي هداه إليه، كي "لا يؤثر عليه الشيطان مجددا".وبدا التغيير في شخصية تامر ملحوظا ، حيث قام مؤخرا بتحطيم جميع زجاجات الخمر التي كانت في منزله ،و لم يعد يسهر خارج منزله وبدأ بالمواظبة على أداء الصلوات.وكان تامر قرر عدم الاستعانة بفتيات للرقص في البوماته القادمة ، بعد أن كان يسير في الماضي محاطا بعدة فتيات.ووصف عمرو تامر بأنه " رقيق القلب والمشاعر تلين جوارحه لذكر الله عز وجل وانه عبر له اكثر من مرة عن انه يريد ان يبدأ مع المولى سبحانه وتعالى صفحة جديدة".وذكرت صحيفة القدس العربي أن تامر كان على وشك الوقوع في ازمة بسبب مئات الفتيات اللواتي سعين لالتقاط الصور معه في حفله بالإسكندرية كما اختلف مع راعي الحفل حينما سعي الاخير الى ان يدفع بفرقة من الراقصات لمصاحبته في الغناء.وحصل حسني على فتوى من عدد من المشايخ بجواز الغناء شريطة عدم الاختلاط بالنساء او القيام بأداء حركات تثير الغرائز بالاضافة لان تكون كلمات الاغنية تدعو للفضيلة وليس العكس.وتشعر اسرة تامر "بسعادة بالغة لان الابن الذي لطالما كان شابا مستهترا يسهر حتى الصباح ويقضي وقته فيما لا يفيد اصبح الان ينتظر اذان الصلاة بشغف بالغ ويتردد على المسجد القريب من منزله حيث يؤدي صلاة الجماعة".ويذكر ان تامر دخل السجن بتهمة التزوير في اوراق رسمية تفيد حصوله على مؤهل جامعي وانهائه الخدمة العسكرية حيث اتضح فيما بعد ان الاوراق مزورة. وخرج حسني من السجن بعفو رئاسي

صور نادرة للداعيه عمرو خالد







































































































































صور عمرو خالد مع زوجته وابنائه































عمرو خالد يدعو المشايخ الى نيويورك


قال مصدر جزائري مطلع إن استقدام الداعية المصري عمرو خالد إلى الجزائر، وفتح المجال له لإلقاء المحاضرات الدعوية في المساجد والمنتديات ووسائل الإعلام جاء بقبول من الجهات الرسمية.وأشار المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه إلى أن عدداً من الجهات الإسلامية والمدنية كانت قد وجهت سابقاً دعوة للداعية الإسلامي عمرو خالد لكنه لم يستجب لها واشترط أن تكون الدعوة من الجهات الرسمية، وأكد أن قدومه الآن وظهوره على المنابر الدينية والإعلامية في الجزائر يشير إلى أنه يأتي برعاية رسمية.ولم يستبعد المصدر أن يكون السماح لعمرو خالد بالقدوم إلى الجزائر واللقاء بشبابها وشيوخها يأتي في ظرف سياسي تحتاجه الجزائر التي تستعد للانتخابات الرئاسيه
في نيسان/أبريل المقبل، وتخوض آخر معاركها مع عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.ومعروف عن عمرو خالد خطابه التربوي المرن البعيد عن التشدد والتعصب والتطرف، على حد تعبيره.لكن القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ عبد القادر بوخمخم استبعد أن تكون لدعوة الداعية الإسلامي عمروخالد أي أبعاد سياسية لخدمة أي طرف أو ضد أي طرف آخر.وأكد أن الجزائر في حاجة إلى جهد كل الدعاة والغيورين على الإسلام لإرشاد الأمة وإعادتها إلى دينها.وقال "لقد بلغ الفساد والإفساد مبلغهما ليس في الجزائر وحدها وإنما في العالم العربي بأكمله، ونحن في حاجة إلى جهد كل الدعاة لإرشاد الشباب وإعادته إلى قيمه الدينية والحد من مظاهر الفساد، لأن المشكلة كبيرة للغاية ولعل الفضيحة الأخلاقية التي وقعت مؤخراً في السفارة الأميركية بالجزائر تعطينا الدليل على أن الأمة تحتاج إلى جهود علمائها لنصحها وإرشادها ومقاومة الفساد، ومن هنا نحن ننظر لزيارة عمرو خالد وغيره من العلماء بإيجابية ولا نرى فيها إلا خدمة للإسلام وقيمه، كما لا نعتقد أنها موجهة ضد أحد من الفاعلين السياسيين في الجزائر"، على حد تعبيره.وحمل بوخمخم مسؤولية شيوع مظاهر الفساد إلى النظام الحاكم في الجزائر، ونفى أن يكون للجبهة التي كانت قاب قوسين أو أدنى من الحكم في الجزائر مطلع تسعينات القرن الماضي دور فيه.وقال: "نحن لم نكن جزءاً من الإفساد بل كنا جزءاً من الإصلاح، والذين أوصلوا الأمة إلى هذا الكم من الفساد والإفساد هم أولئك الذين منعوا الأمة من حقها في التعبير السياسي والختيار الحر، وأشاعوا الفساد عن طريق سن القوانين ومنها تلك التي تمنع اللحية والحجاب وغير ذلك، فهم الذين أدخلوا البلاد في أتون هذه الصراعات، لكن لا يأس ولا تفريط، والشعب الجزائري مسلم شاء من شاء وكره من كره، ونحن بالمرصاد لكل من يحاول إفساد المجتمع الجزائري".وكان الداعية الإسلامي المصري عمرو خالد قد حث الأربعاء بالجزائر العاصمة الأئمة والدعاة على الابتعاد عن التشدد والتعنت في معاملاتهم مع الناس خاصة لدى توجههم إلى فئة الشباب.وأمام جمع من الأئمة والمرشدات الدينيات وفي محاضرة بدار الإمام تمحورت حول "صفات الإمام والداعية المؤثر" ركز الداعية على الفرق الكبير الموجود بين الإمام الذي يجعل من إقامة الحجة على الناس شغله الشاغل وذلك الذي يجعل من محبة الناس سبيلاً للوصول إلى قلوبهم وعقولهم.ونقل مصدر إعلامي رسمي عن عمرو خالد دعوته الأئمة والدعاة إلى "الابتعاد عن الطبيعة المتجهمة التي قد تؤدي إلى فقدان العاطفة والتركيز بدل ذلك على كسب ثقة الناس الشباب منهم على وجه الخصوص" وهو الأمر الذي من شأنه دفع الشباب إلى الرجوع إلى جادة الصواب والتوبة عما اقترفوه من آثام وأخطاء.(قدس برس)

عمرو خالد يشن حملة لمكافحة المخدرات بين الشباب


عمرو خالد يشن حملة لمكافحة المخدرات بين الشباب
انطلقت فعاليات برنامج (حماية) تحت شعار (المخدرات عدوك القاتل) الذي تنظمه القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع دار التربية الاجتماعية للفتيات في الشارقة ويستمر حتى يوم الخميس المقبل.وقالت فوزية طارش مديرة الدار إن البرنامج يتضمن دورة تدريبية تضم أكثر من مائتي أخصائي وأخصائية اجتماعية إضافة إلى طلبة وطالبات من مختلف أنحاء الدولة- حسبما ورد في جريدة الخليج الإماراتية.و أضافت طارش أن الدورة ستتولى تعريف الأخصائيين بكيفية معرفة المدمنين والأساليب العلمية المستخدمة في العلاج، وأنواع المخدرات والبرامج التأهيلية الصحيحة لحالات الإدمان وغيرها، علاوة على توعية الطلاب بخطورة المخدرات وكيفية تجنبها مع عرض حالات واقعية عن إدمان المخدرات وخلافه.ويقوم الداعية عمرو خالد بمساعدة الحملة لمواجهة الإدمان في الوطن العربي بمساعدة شرطة بدبي تحت رعاية الفريق ضاحي خلفان رئيس شرطة دبي وبحضور محمد عبد العزيز رئيس مكتب الأمم المتحدة في الشرق الأوسط.ويرى خالد أن مشكلة الإدمان تكمن في أن الجهود الحالية المبذولة من جانب الحكومات وأجهزة الشرطة والجهات المتخصصة غير كافية وغير قادرة على تحقيق نتائج ملموسة سواء في إقناع الأصحاء من الشباب ليتجنبوا هذه الآفة أو لإقناع المدمنين الحاليين بان يبدؤوا برنامج العلاج-حسبما ورد في موقع القناة الفضائية السودانية.وأرجع خالد السبب في ذلك إلى أن المشكلة أكبر من أن يقوم بحلها جهاز أو إدارة أو حكومة وإنما يحتاج الأمر إلي مشاركات بين هذه الجهات جميعا ومعها الجهات الشعبية والتطوعية لتهز المجتمع الشبابي كله لفترة محددة ومكثفة ثم تسلم نتائج عملها لهذه الجهات المتخصصة لتتابع عملها بعد هذه الحملة التوعية الشعبية.وأضاف موقع القناة الفضائية السودانية أن من المقرر أن تختتم الحملة بالقاهرة في 11 أبريل القادم لإعلان النتائج النهائية للحملة وتكريم المتميزين في الأداء وإعلان الخطط المستقبلية الدائمة لمواجهة المشكلة، وتقدم هذه الخطط الجهات المتخصصة والمعنية بمواجهة المخدرات في العالم العربي.تهدف الحملة والتي تمتد لخمسة أسابيع، إلي إشراك المجتمع في جهود التوعية لإبعاد الأجيال الجديدة عن تعاطي وإدمان المخدرات وذلك بالتركيز علي إقناع وتوعية الأصحاء للمحافظة على صحتهم وتوجيه المدمنين ليبدؤوا برنامج العلاج.كما تهدف الحملة إلي تحفيز ملايين المدمنين ليتشجعوا في المستقبل لبدء برنامج العلاج، وسينتج عن ذلك إنشاء مزيد من المراكز العلاجية لاستيعاب إقبال المدمنين على العلاج وفقا لقانون العرض والطلب.يعتزم القائمون على الحملة وضع مليون ملصق "استكير" بعنوان "لا للمخدرات" في أماكن تجمعات الشباب مثل النوادي والجامعات والمدارس الثانوية وغيرها من الأماكن العامة الشبابية.وصممت الحملة ملصقا موحدا سيوضع على مواقع الانترنت المختلفة ليسهل طباعته وتقليده مع وضع عداد على مواقع الانترنت للتأكد من تحقيق المستهدف.ووجهت الحملة نداءا للمدمنين لبدء برنامج العلاج، مشيرة إلى أنه مستهدف صعب ولكنه قابل للتحقيق.ويدعم الحملة القيادة العامة لشرطة دبي ويمثلها الفريق ضاحي خلفان، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات يمثله محمد عبد العزيز، ومؤسسة رايت ستارت الدولية ويمثلها عمرو خالد، بالإضافة إلى رموز الإعلام والثقافة والفن والرياضة.

عمرو خالد ينفى زواجه من حنان ترك

نشرت صحيفة "الوطن اليوم" لسان حال الحزب الوطني المصري الحاكم، التي تصدر كل ثلاثاء ـ حديثا مع الداعية الإسلامي عمرو خالد، وأجراه معه بواسطة الهاتف عصام الغازي وكان رئيسا سابقا لجريدة "الميدان" المستقلة وأبرز ما في الحديث: "كنت قد اتصلت بعمرو خالد في لندن لدى سماعي خبر زواجه من الفنانة حنان ترك، وسفرهما معاً إلى الخارج (...) وقد رد عمرو وهو في حالة انفعال شديد: أرجو نفي هذا الخبر جملة وتفصيلا (...) إن هذا لم يحدث على الإطلاق وهو جزء من حملة تشويهي والافتراء التي تتردد في بعض الصحف هذه الأيام

عمرو خالد وسارة الفنزويلية

قال كاتب جريدة الرأي العام الأستاذ محمد العوضي : " توجهت بالسؤال إلى عمرو خالد فقلت: حدثنا عن أكثر ما أثر فيك من نتائج بثك الفضائي؟ فأحنى رأسه وسكت قليلاً، ثم تدفق قائلا: بعد أن تكلمت عن معنى «العفة» في قناة «L,B,C جاءتني رسالة عبر البريد الالكتروني، من فتاة تقول: أنا فتاة اسمي «سارة» والدي لبناني مسلم، وأمي لبنانية مسيحية، انتقلا إلى فنزويلا، وبعد فترة انفصلا عن بعضهما ليتزوج كل منهما بمن يناسبه، وبقيت أنا حائرة شاردة, وقد رزقني الله جمالا أخاذاً فانزلقت قدمي لأنضم إلى مسابقات ملكات الجمال هناك، حتى انتهى بي المطاف إلى العمل في «بار»!! وصار لي «بوي فرند» ونسيت ديني بل نسيت أني مسلمة، ولم أعد أعرف عن الإسلام إلا اسمه ولا عن المصحف إلا رسمه, وفجأة كنت أتابع «L,B,C » من فنزويلا لأنها قناة لبنانية ، رأيتك يا عمرو خالد تتكلم عن العفة ، فلأول مرة أشعر بالخجل من نفسي، وانني أصبحت سلعة رخيصة في أيدي الأوغاد ,,, انشرح صدري، وأنا لا أعرف مسلماً سواك. ثم قالت سؤالي لك: هل يقبلني الله وأنا الغارقة في الموبقات والآثام! أجبتها عن سعة رحمة الله وفضله وحبه للتائبين، فأرسلت تقول: أريد أن أصلي ولقد نسيت سورة الفاتحة,,, أريد ان احفظ شيئا من القرآن, قال عمرو: فأرسلت لها بالبريد المستعجل ختمة مسجلة كاملة بصوت إمام الحرم الشيخ سعود الشريم وبعد ثلاثة أيام أرسلت سارة تقول: انني حفظت سورة «الرحمن» و«النبأ» وبدأت أصلي، ثم أرسلت تقول: لقد هجرت البوي فرند وطردته، كما أنني انفصلت عن مسابقات الجمال، والبار,,,, وبدأت تقبل الفتاة على الله سبحانه بصدق، لقد وجدت ذاتها لأنها عرفت ربها. بعد أسبوعين من المراسلات، أرسلت تقول: انني متعبة لهذا انقطعت عن مراسلتكم وأصابها صداع وآلام شديدة، وبعد الفحوص والكشف الطبي، قالت لنا: يا عمرو، انني مصابة بسرطان في الدماغ, والعجيب أنها قالت: أنا لست زعلانة بل فرحانة، لأنني عرفت ربي وأحببته وأقبلت عليه قبل المرض والبلاء، وأنا داخلة على العملية المستعجلة بعد يومين، وأنا خايفة ألا يغفر الله لي إذا مت, فقلت لها: كيف لا يغفر الله للتائبين لقد أكرمك الله بهذه العودة إليه وبحفظ سورة «الرحمن» وأنت الآن بين يدي أرحم الراحمين,,, وفتحنا لها أبواب الرجاء وطردنا من نفسها اليأس, فقالت: لقد وضعت أشرطتي لترتيل القرآن بصوت إمام الحرم الشريم في المسجد مع أشرطتك، لأنني قد أودع الحياة، لتكون لي صدقة جارية, وبعد يوم أرسلت لنا صديقتها المسيحية تقول: لقد ماتت سارة,,, عندما خرجنا من العشاء كان الأخ ... يقود السيارة وبجواره .... وفي الخلف أنا وعمرو، قلت له ماذا نستطيع أن نقدم لسارة، فهمس في أذني قائلا: الى الآن اعتمر لها اثنان وأهديا ثواب العمرة لها, قلت من هما: قال الأول أنا والثاني زوجتي، كان للخبر أثر كبير على نفسي بعد ان وصلنا إلى باب الفندق سلمت عليه قَبَّلْتُه على قصة سارة، ثم عانقني وعدنا إلى البلاد، ولن تنتهي خواطر الكعبة. " اللهم اغفر لها وارحمها وتقبلها في أصحاب اليمين . آآآآآآمييين. واجز ربي خيرا من تسبب في هدايتها وتوبتها